تحت عنوان "كبار... لكنهم أطفال"، قرأت مقال الدكتور خليفة علي السويدي، بالفعل هناك- وللأسف- في عالمنا العربي من هم ذوو عقول صغيرة بالنسبة لأحجامهم وأجسامهم. هنا أرى أن التعليم هو الحل الأنسب لمثل هذه الأمور. وضمن هذا السياق، لكنني أرى أن مواد كالفيزياء والكيمياء، لم تربِ فينا القدرة على مواجهه مثل هذه الأمور، أو حتى تكبير أدمغتنا بالنسبة للأمور الحياتية، لكنها ساهمت في إدراكنا لما حولنا ومعرفة إعجاز الله تعالى في خلقه. الأساتذة الذين درّسوا لي هذه المواد، ساهموا في بناء شخصيتي لذا فالمعلم هو من يبني ويؤسس شخصية الطالب. وكما قال الكاتب، علينا أن نعتني بهذا العقل بقراءة القرآن والتدبر في آياته، وأن نقرأ كتب تطوير الشخصية كاكتساب فن الإقناع والتعامل مع الأشخاص. محمد النعيمي- أبوظبي