بعد قراءتي لمقال الأستاذة عائشة المري المنشور يوم أمس الاثنين، تحت عنوان (نيران مجوسية على ضفاف الخليج العربي)، أقول للكاتبة صدقتي في تحليلك وكنت موفقة جداً عندما أسميتي مقالك، فعلاً لابد أن نكون واقعيين عندما نتعامل مع هؤلاء المجوس. وكلمة مجوس ربما يتردد البعض في اطلاقها عليهم لكنه تردد غير صحيح لأن تمجيد المجوس وإقامة شعائر المجوس تجيش كثيرا في صدور ملالي إيران الذين يخلصون لديانة إيران السابقة أكثر من الإسلام. وما الاحتفالات التي يقيمونها سوى مظهر واحد فقط من مظاهر هذا الاعتزاز. والطامة الكبرى أن أطماع المجوس لن تتوقف عند حد معين، والكارثة الكبرى التي تهدد الخليج العربي أن أصبح هؤلاء يمتلكون السلاح النووي الذي سيكون شراً مستطيراً على المنطقة والعالم العربي بأكمله. داوود علي- أبوظبي