المقال الذي كتبه "روبرت ساتلوف"، يوم الاثنين قبل الماضي، وبدأه باشارات التشاؤم، وضع فيه بعض الاقتراحات الافتراضيه من خلال "معهد واشنطن الذي يعنى بسياسات الشرق الأدنى". وبغض النظر عن مجمل المقال، فهو من المقالات المكرره والذي لم يذكر إسرائيل فيه ببنت شفه كعادة كتاب الغرب. جميع حركات التحرر لها مؤيدون ومعارضون وهذا أمر طبيعي جداً. أما الخيارات الذي وضع السيد "روبرت" الفلسطينيين أمامها- فإنهم لم يروا الاستقرار والازدهار الاقتصادي، بل كان الخيار الثاني هو السائد، الجدب والقحط والعنف وأنهار الدم في كل فلسطين ولجميع شعب فلسطين بكل أطيافه. وأخيراً ولقطع الشك باليقين، قبلت "حماس" طرح استفتاء على الشعب الفلسطيني، ولكن المشكلة تكمن في إسرائيل لأنها تريد سلاماً زائفاً يا مستر "روبرت"، وغير مهتمة بالسلام. هاني سعيد- أبوظبي