أفادني كثيراً مقال "الانتخابات وعودة الديمقراطيين لجدل الستينيات"، لكاتبه هارولد مايرسون، وأمدني بمعلومات قيمة، ولاحظت من قراءتي له أن الانقسام الحالي داخل "الحزب الديمقراطي" الأمبركي حول المتنافسَين على ترشيحه لانتخابات الرئاسة القادمة، باراك أوباما وهيلاري كلينتون، ليس أول انقسام من نوعه، وأن الحزب سبق أن مر بخصومات ومنافسات داخلية أوشكت أن تعصف به نهائياً. لكن مع ذلك ظل حزباً رئيسياً وقوياً، وكما تجاوز عواصف انقساماته العاتية في ستينيات القرن الماضي، فكذلك سيتخطى أجواء الصراع الحالي بين أوباما وهيلاري، لأنه حزب مؤسسي راسخ، وليس حزبَ شخصٍ أو حزباً موسمياً كما هي طبيعة الحياة الحزبية في بلادنا العربية. كريم عبد الرحمن- عمّان