لا يمكن للمرء أن يؤيد الأعمال الإرهابية التي تشنها عناصر خارجة على القانون ومطلوبة للعدالة في أكثر من بلد. ذلك أن الممارسة الإرهابية سلوك خاطىء وعمل مرفوض، وهي نهج مضاد للحياة. لكن الإرهاب، وقبل أن يكون عملاً معادياً للاستقرار والتطور والنمو، ولأمن الأفراد والشعوب والدول، هو رأي متطرف يحاول صاحبه أن يفرضه على الآخرين. إننا جميعاً نناهض الإرهاب، لكننا أيضاً لا نؤيد نهج السياسة الدولية الذي يحاول تجاوز مبدأ المساواة بين الدول، ككيانات ذات سيادة متكافئة، وخلافاً للمبدأ الذي قامت عليه شرعة الأمم المتحدة وميثاقها المؤسس! تامر الشيخ- دمشق