تحت عنوان "العراق وجور الجوار"، قرأت مقال الأستاذ حميد المنصوري، وفيه أشار إلى أن "إيران وسوريا لهما صراعات مع واشنطن، ولديهما مشكلات داخلية تتعلق بشرعية السلطة، وبذلك فاستقرار العراق ليس في مصلحتهما البراغماتية والعقائدية". العراقيون يعانون من تداعيات الاحتلال، التي وفرت مناخاً أو بالأحرى أوجدت بيئة خصبة للتوترات السياسية والأمنية والمذهبية. المصالحة السياسية تأخرت، والإرهاب المتواصل يهدد أية تسوية محتملة، والتدخلات الخارجية تربك التوازنات الطبيعية داخل الساحة العراقية، وكلها مشاهد حلت في العراق بعد الاحتلال. يوسف عمر- الشارقة