على رغم أهمية استخدام اللغة العربية في جميع مرافق الحياة، وعدم ترك اللغات الأجنبية تضايقها في بلداننا العربية، أرى أن مقال الكاتب أحمد أميري: "وداعاً أيتها اللغة العربية" تناول مسألة هذا الاستخدام والفتوى التي صدرت حول حالات محددة منها، من منظور لم يراعِ، حسب رأيي الخاص، خصوصية تلك الحالات الاستثنائية. هذا إضافة إلى أن الفتاوى الدينية عموماً تساءل عادةً في أسسها الفقهية ومدى دقتها في إصدار الحكم على الحالة اعتماداً على النص، وليس في الملابسات والشروط الموضوعية. أقول هذا مع اعترافي بضرورة مراعاة مقاصد الشريعة في عملية الإفتاء، قبل كل شيء آخر. سعيد هشام - أبوظبي