أعتقد أن بعض ما جاء في مقال الدكتور حسن حنفي: "المحلة الكبرى... ومخاض الشارع"، يؤشر إلى تنامي ظاهرة التسييس المتزايد لمطالب بعض النقابات في مصر. ومن حيث المبدأ يفترض في عمل النقابات العمالية في مصانع المحلة الكبرى، أو غيرها من نقابات، أن يقتصر على السعي لتحسين ظروف العاملين المادية والمعنوية، لا أن يتم إقحام ديباجات وعناوين سياسية، في الجهود المطلبية للعمال، أحرى أن يصل الأمر بالبعض إلى النظر لاحتجاجات المحلة الكبرى على أنها "ثورة"، مرة واحدة، ومن ثم عقد المقارنات بينها وبين ثورة أحمد عرابي أو عبدالناصر، أو حتى ثورة سبارتاكوس! أيمن شريف - القاهرة