يوم الأحد الماضي، سلطت "روزا بروكس" الضوء في تقريرها على حقيقة مفادها أن الحزب "الجمهوري" خسر كثيراً جراء الحرب الأميركية على العراق، وأن "الديمقراطيين" سيربحون كثيراً جراء هذه الخسارة. العراق أصبح مشكلة أميركية، على "الجمهوريين" و"الديمقراطيين" الاجتهاد في البحث عن حلول له. وإذا كان "الديمقراطيون" يخشون من تهمة التخوين أو نقص الوطنية، فإنه حان الوقت للتعاون بين الحزبين من أجل حل اللغز العراقي. رامي أيوب- العين