قد يكون الإصرار على بقاء القوات الأميركية في بلاد الرافدين، حسب رأي "ماكس بوت"، الذي استنتجه من مقاله المنشور يوم السبت الماضي، والمعنون بـ"بترايوس- كروكر وخطر الانسحاب السريع من العراق"، ستاراً لأجندة خفية يعدها الاستراتيجيون الأميركيون. ربما تكون طبخة هادئة الهدف منها وضع الإدارة الأميركية الجديدة "جمهورية" كانت أم "ديمقراطية" أمام الأمر الواقع في العراق. ربما تريد واشنطن البقاء في العراق إلى أجل غير مسمى لتكون قريبة من الصين والهند وأكثر التصاقاً بأمن الشرق الأوسط، وأكثر جاهزية لحماية إسرائيل. عماد منتصر- القاهرة