تحت عنوان: "التفاؤل الفلسطيني: حديث الدخان والصخر"، أثار د. أسعد عبدالرحمن، شجن العديد من قرائه الفلسطينيين تحديداً، خاصة بعد أن أصبحت كلمة التفاؤل نادرة الاستعمال في خطاب الفلسطينيين اليومي، وذلك نظراً لصعوبة الأوضاع في الأرض المحتلة، ونتيجة لتمزق الصف الفلسطيني خلال الفترة الأخيرة. ومن وجهة نظري الخاصة كان على الكاتب قبل الحديث عن إمكانية بسط شراع الرجاء، أن يتحدث أولاً عن الشرط الأول لأي تفاؤل ألا وهو قيام مصالحة وطنية فلسطينية، والعمل على طي صفحة الصراع الداخلي. عادل محمود - الشارقة