يتضح من متابعة برامج ومواقف مرشحي السباق الرئاسي الأميركي هذه الأيام، أن ثمة بينهم ميلاً ملحوظاً إلى تبني سياسات جديدة تجاه إيران، سياسات مغايرة إلى حد ما لسياسات الإدارة الحالية، وهو مؤشر يجب أن تستثمره القيادة الإيرانية إن أرادت مصالحة المجتمع الدولي وتجنيب بلادها والمنطقة مخاطر الصدام المدمر والمغامرات العبثية. فهذه الانتخابات التي يتوقع أن تأتي برئيس جديد إلى البيت الأبيض، ليس مرهوناً بخلفيات عقائدية وعائلية، كما هو الحال بالنسبة للرئيس جورج ووكر بوش، هي فرصة ثمينة بالنسبة لإيران كي تعيد ترتيب أوراق العلاقة بينها وبين المجتمع الدولي، وعلى رأسه القوة الأعظم في عالم اليوم (أميركا). جلال فهمي- القاهرة