مقال الدكتور أحمد يوسف المنشور يوم الثلاثاء الماضي تحت عنوان "قمة دمشق في الميزان"، تضمن عبارة استوقفتني كثيراً، وهي أن "سفينة قمة دمشق نجحت في الوصول إلى بر السلامة، فلم تنفجر من داخلها، وتمكنت من أن تصدر إعلاناً وتتبنى قرارات بشأن قضايا العرب الكبرى". لكن مجرد الانعقاد لا يعني أن القمة نجحت، فالأمر يتعلق بسيناريو طبيعي كان من الأفضل الاختلاف عليه أو وضعه في إطار السجال العربي الراهن. في تقديري أن ضعف التمثيل الذي شهدته القمة يعكس بوضوح الخلافات العربية-العربية، التي تنذر بأن العمل العربي المشترك، الذي يفترض فيه أنه قطع شوطاً يمكنه من البقاء، عاد الآن إلى المربع الأول، طالما أننا لا نستطيع إجراء قمة "كاملة العدد". حازم نجيب- القاهرة