لاشك أن مقال الأستاذ أحمد أميري: "الجهاد في الإذاعة والجريدة" قد سلط الضوء على قضية في غاية الأهمية، بالنسبة لمجتمعاتنا المسلمة، وهي ضرورة العمل على ترشيد وعقلنة بعض ما يبث من خطاب ديني، سواء أكان ذلك من على المنابر أم في وسائل الإعلام. وفي هذا الخصوص أرى أنه لابد من تشريعات صارمة تمنع أي شكل من أشكال التحريض على العنف أو كراهية الآخر، وأن يمنع من الإفتاء والكتابة في الصحف كل من لا يلتزم بمعايير الشرف المهني الإعلامي وأخلاقيات الدعوة الدينية بالحكمة والموعظة الحسنة، أو من لا يمتثل لمقضيات ومقاصد الشريعة الداعية إلى التسامح والتعايش السلمي وإشاعة قيم السلام العالمي، والأخوة الإنسانية الراقية. أشرف النبوي- القاهرة