لم يكن أكثر شيء لافت في انتخابات الرئاسة التايوانية الأخيرة، كونها شفافة ونزيهة، وإنما نتيجتها التي أعطت الفوز لمرشح معارض معروف بمواقفه المرنة تجاه الصين. فالجزيرة التي انفصلت سياسياً عن البر الصيني منذ 60 عاماً، كان هاجسها على الدوام هو مسألة الاعتراف الذي لم تفتأ تعيقه المطالب الصينية فيها. أما حين تأتي قيادة جديدة تعلن استعدادها لزيارة بكين والاستماع إلى شروطها ومطالبتها، فذلك دليل على تغيير كبير في اتجاهات الرأي العام التايواني ومواقف نخبه. سعد جبران- أبوظبي