كتب مارك هيلبرين مقالاً حمل في عنوانه: "التهديد... سيناريو أميركي لأزمة دارفور" ما أرى أنه أحد أكبر عيوب السياسة الأميركية تجاه أزمة دارفور، ألا وهو الاعتقاد بأن سياسة العين الحمراء والتخويف يمكن أن تكون آلية لحل النزاعات السياسية الدولية. فأزمة دارفور أولاً ليست شأناً أميركياً حتى يكون "العم سام" مسؤولاً دون غيره عن حلها. ودور واشنطن في دارفور ينبغي أن يكون في أحسن الأحوال دور الوسيط النزيه صاحب النوايا السياسية الطيبة، ولذا فإن سياسة التصعيد الكلامي الأميركي تجاه الخرطوم أثبتت سلبيتها، ولن تؤتي أية فائدة لا لصالح أهالي دارفور ولا لصالح السلم والتعايش في المنطقة. عبد الوهاب حامد - الخرطوم