كتب الأستاذ حميد المنصوري مقالاً بعنوان: "المياه وقود الصراع بعد النفط" أرى أنه وضع الإصبع على أحد الجروح العربية التي قلما تتناولها وسائل الإعلام، ألا وهو فقر معظم الدول العربية إلى مصادر مياه دائمة ومضمونة. ومثلما يتوقع العديد من الخبراء أن الصراع على مصادر المياه سيكون هو أهم أسباب حروب المستقبل، فإن على العرب الاستثمار في صناعات ذات صلة بتوفير المياه من الآن قبل نضوب النفط، خاصة أن هنالك من الوسائل التقنية ما من شأنه تسهيل مهمة تنموية حيوية كهذه. أشرف عبد العظيم - أبوظبي