ليسمح لي الدكتور سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز إذا قلتُ له إنني أختلف مع بعض ما جاء في مقاله القيم: "اللاءات الثقافية"، وذلك لأنني أرى أن الموقف الأفضل كان فعلاً مقاطعة معرض باريس للكتاب، وليس الحضور إليه على رغم أهمية عدم الغياب، وإسماع صوتنا للعالم أجمع. ولكن منظمي المعرض المذكور حين قرروا دعوة المحتلين الصهاينة فعلوا ذلك على وقع التصعيد العنيف الذي تعرفه الممارسات القمعية الصهيونية الحالية في الأراضي المحتلة. وإسرائيل في حرب مع شعب محتل، وتقترف أشنع الجرائم في حقه على مرأى ومسمع من جميع فضائيات العالم، وليست فنلندا أو سويسرا. وكان حضورنا على رغم هذه الإساءة سيفهم من قبل كثيرين في العالم على أنه قبول من طرفنا لما يجري في الأراضي المحتلة، من باب أن "السكوت قبول" كما يقال. ناجي عز الدين - الدوحة