مقال الدكتور طيب تيزيني المنشور يوم الثلاثاء الماضي تحت عنوان "العولمة وتدوير الأزمات" يحمل منطقاً غريباً تجاه العولمة، مستنداً إلى أن المشهد العالمي بعد الحادي عشر من سبتمبر قد وفر للولايات المتحدة فرصة للانتشار والتواجد في مناطق كثيرة من العالم، وأن استمرار الأزمات يمنح واشنطن فرصة للهيمنة. لكن من الطبيعي أن يكون للقوى العظمى الوحيدة في العالم قول فصل تجاه الصراعات الدولية، فأميركا ليست سويسرا المحايدة ولا نيوزيلندا الواقعة في أقصى الأرض، القوة العظمى لا بد وأن تكون إيجابية ولا يضيرها أن تدافع عن مصالحها في أي مكان في العالم. عماد فكري- القاهرة