خصص الدكتور عبدالله المدني مقاله المنشور يوم الأحد الماضي لرصد نتائج الانتخابات البرلمانية الباكستانية، فتحت عنوان "ضربة للإسلام السياسي في باكستان"، لفت الكاتب الانتباه إلى أن الأحزاب الدينية لم تحقق مكاسب في هذه الانتخابات. وأضيف أن المجتمع الباكستاني يستطيع التغلب على مشكلاته باعتماد "العلمانية السياسية" بمعنى عدم إقحام الدين في العملية السياسية، خاصة وأن مكونات الشارع الباكستاني حساسة جداً تجاه المسائل الدينية. وصفة العلمانية نجحت في الهند التي تضم أطيافاً وألواناً عدة من الأديان والمذاهب، فمن الممكن جداً أن تنجح مع باكستان، خاصة وأن لدى الأخيرة تجارب ناجحة في الأحزاب العلمانية. سالم نور الدين- دبي