بعد أن كانت المسألة العراقية تحتل رأس قائمة موضوعات الحملة الدعائية في الانتخابات التمهيدية الأميركية الحالية لاختيار مرشحي الحزبين الرئيسيين لسباق الرئاسة القادم... تراجعت الآن إلى مراتب متأخرة جداً، وحلت محلها قضايا الأعراق والأديان والمرأة، وغيرها من حساسيات المجتمع الأميركي! فهل السبب هو أن تذبذب الوضع الأميركي في العراق، لا يسمح بمجازفة اتخاذ موقف حوله؟ أم أن المرحلة الحالية من الحملة الانتخابية معنية بالموضوعات الداخلية فحسب؟ أم لأن المرشحين قالوا كلمتهم في الموضوع العراقي، وهي مستمرة دون تغيير؟ محمد عبد السميع - القاهرة