لاشك أن العالم كله يلاحظ الآن باهتمام خاصٍ، الأوضاع الداخلية في دولة كوسوفو الناشئة حديثاً وسلوكها في جميع المستويات، إلا أن الأحداث الأمنية التي جرت هناك في الأيام الأخيرة، ليس فيها ما يدعو أصدقاء كوسوفو، إلى التفاؤل بمستقبل الدولة الوليدة! أما الاختبار الحقيقي والأهم، فيتمثل في الطريقة التي ستتعامل بها الحكومة الكوسوفية (وهي تتألف أساساً من الألبان)، مع مواطنيها من أبناء الأقلية الصربية. وإذا أثبتت كوسوفو أنها دولة تؤمن بالديمقراطية وتحترم حقوق المواطنة وكرامة الإنسان... فذلك هو النجاح الحقيقي، والذي يجب أن تسعى إليه أمام العالم كله. بسام بيرقدار - بيروت