أرى أن المثال الذي استدعاه مقال الدكتور سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز: "نزع سلاح البطون" كان مثالاً موفقاً وعميق الدلالة، وهو المقاومة السلبية التي قادها داعية السلام الهندي "الماهاتما غاندي" ضد الاحتلال البريطاني لبلاده، وتوصل من خلالها إلى تحقيق غايات وطنه دون اللجوء إلى أي شكل من أشكال العنف. وهو ما يبدو لي أنه أفضل رد على أولئك المتطرفين والسفهاء في بعض الدول الأوروبية الذين يتعمدون الآن المجاهرة بالإساءة للإسلام، دون أن ننحدر في ردودنا على إساءاتهم بإساءة مقابلة. فلنتحدث اللغة التي يفهمونها، وهي لغة المصالح، إضافة إلى قوة الرد المنطقي السلمي، عبر وسائل الإعلام، بتبيان خطأ التصورات الظالمة التي يروِّجونها عن جهل حول ديننا الحنيف. وهو جهل مركب ومزمن، ويتغذى على كثير من تراكمات ومخلفات القرون الوسطى وظلاميتها في القارة الأوروبية. عماد عبدالكريم - الشارقة