قدمت الصين نموذجاً فريداً في البناء الاقتصادي والتطوير الصناعي والتنمية الشاملة، لكن ضعف المكون الديمقراطي في هذه التجربة، أضرها إلى حد بعيد، وهو الجانب الذي تكشفه الآن مرة أخرى أحداث إقليم التبت المندلعة حالياً. فعدا عن الخلاف حول سيادة الصين على الإقليم، فإن الانتفاضات المتتالية التي تشهدها منطقة التبت، خلال الأعوام الخمسين الماضية، تدل على تململ السكان من سياسة القبضة الحديدية التي طالما طالبوا بتخفيفها عبر حكم ذاتي، أصبح الآن هو السقف الأعلى لمطالب "الانفصاليين" التبت أنفسهم. سليم أحمد- القاهرة