طرح محمد عارف في مقاله "لماذا أطلقت بريطانيا قناة تلفزيونية عربية؟"، أفكاراً قيمة حول أهداف تمويل المشاريع الإعلامية، وأهمية النشاط "الترفيهي" في صناعة الإعلام، والاحتكارات الكبرى لمصادر الأخبار، وضغط الإيقاع اليومي المتسارع لمواعيد النشر والبث الإعلامي... باعتبارها إكراهات قوية تحد من الصدقية وتفرض الانحياز والسطحية وعدم الدقة في كثير مما تقدمه وسائل الإعلام اليوم. لذلك علنيا كمستهلكين لمخرجات الإعلام، أن نأخذ علماً بالخلفيات والمصالح الخاصة وراء الخدمات الإعلامية التي نتابعها. وقد توقفت عند عبارة لطيفة نقلها الكاتب عن أحد فلاسفة الإعلام، خلاصتها أن ما لم يقل أهم مما قيل، ذلك أن المسكوت عنه يدلنا على التوجهات والمصالح المهيمنة في وسيلة إعلامية ما... فما أحوجنا، كجمهور عربي، إلى ثقافة نقدية تحمينا من الاستلاب الإعلامي! جميل السيد- مصر