قرأت باهتمام عمود الأستاذ عبدالله عبيد حسن، المنشور يوم الخميس الماضي تحت عنوان "الشراكة السودانية-الأوروبية". ما أود إضافته أن السودان لا يزال يفتقر إلى الاستقرار، فبعد أن هدأت الأمور في الجنوب، اندلعت الأزمة في دارفور، وفتح الباب على مصراعيه أمام التدخل الأجنبي. السودان غني بالخيرات، لكنه يحتاج إلى مرحلة من الهدوء السياسي والأمني، الذي يوفر بيئة محفزة للاستثمار الخارجي خاصة القادم من أوروبا. عمر فوزي- الشارقة