حقاً وصدقاً إن "الحالات العربية" التي يتوقع أن تناقشها القمة العربية في دمشق، كثيرة وعويصة ومؤلمة، وبعضها أعيا علاجه أطباء السياسة العرب! هذا ما تقوله "جردة الحساب" التي استعرضها مقال غازي العريضي، وهو يتأمل في مساحة التأزم، ومساحة الممكن، في حياتنا العربية... على ضوء الأجندة المفترضة للقمة العربية القادمة. في الماضي كانت قضيتنا المركزية، هي قضية تحرير فلسطين من الاحتلال الاسرائيلي، أما الآن فقد تشظت القضية الفلسطينية، وصارت ألف قضية وقضية، وإلى جانبها شبت نيران قضايا لم تكن بالحسبان، لكنها أصبحت "مركزية" أيضاً، فهي تأكل اللحم وتنخر العظم، ويقف أمامها العرب مشدوهين، بإرادة شلها العجز، بل أفقدهم أي أفق للأمل... فماذا عساها فاعلة قمة العرب؟! ماهر فياض- أبوظبي