لا نحتاج نحن العراقيين إلى مطالعة التقارير الدولية عن أحوال الهجرة والنزوح من العراق وداخله، كي ندرك الوضعية المأساوية التي نعيشها جميعاً في هذا الخصوص، سواء الذين هاجروا منا أو نزحوا أو الذين منا تشبثوا بالمكان على ما يعنيه ذلك من معاناة ومخاطر وتحديات. فما من مدينة أو حي أو بلدة في العراق، لم تتأثر أفدح تأثر بتلك الحالة التي تقول التقارير الرسمية إنها شملت نحو ستة ملايين عراقي، بينما نعتقد أن الرقم أعلى من ذلك بكثير... إنها وضعية كارثية تجعلنا نتساءل: متى يترك الآخرون عراقنا وشأنه؟! جمال حيدر- العراق