تحت عنوان "نادر... أصوات لم تصل"، قرأت عمود "أدريان فلكو"، وخرجت باستنتاج مهم، يتمثل في أن ترشح رالف نادر في انتخابات الرئاسة الأميركية يؤدي فقط إلى تشتيت أصوات الناخبين، ومن ثم تعزيز فرصة مرشح على آخر، أي أن خطوة "نادر ليست سوى تكتيك انتخابي يهدف إلى ترجيح كفة "الجمهوريين" كما حدث في انتخابات 2000، عندما كان الفارق ضئيلاً بين "آل جور" وجورج بوش الابن. مهدي عزيز- دبي