وجه ماكس بوت في مقاله "فالون والفهم الخاطئ لاستراتيجية النصر"، هجوماً قوياً على الآدميرال "ويليام فوكس فالون" الذي استقال مؤخراً من منصبه كقائد للقيادة المركزية الأميركية، متهماً إياه بالعجز وسوء الفهم، وبالعمل على إفشال استراتيجية النصر الأميركية في العراق! لكني أرى أن فالون كان على درجة عالية من الحكمة والتعقل والفهم الحصيف، حين حاول كبح جماح المتطرفين في إدارة بوش، وإقناعهم بعبثية الحرب الدائرة في كل من العراق وأفغانستان، وهو قائد عسكري كبير مدرك لعواقب الاستنزاف الذي تتعرض له لقوات الأميركية هناك، خلافاً للكاتب "بوت" الذي سمح لنزعته اليمينية الجارفة أن تتحكم في تقييمه للوضع ولموقف "فالون" وتحذيراته المتكررة من العواقب التي قد تنتظر أميركا هناك! مختار عزيز- تونس