لعل أكثر شيء أريد لفت الانتباه إليه في هذا التعقيب السريع على هامش مقال الكاتبة زينب حفني: "عودة الفن إلى الواجهة!" هو أن الإساءة إلى معتقدات الآخرين وثقافاتهم ليست مما يدخل عادة في الفن. فأن ينتج مخرج أوروبي فيلماً في الإساءة إلى دين الآخرين فهذا لا يعتبر فناً. وأن يرسم رسام ساقط وتافه رسوماً للإساءة إلى دين المودة والرحمة والإخاء الإنساني، فهذا ليس فناً. وأن يكتب معاند لا يفهم معنى الإسلام، وليست لديه أدنى فكرة عنه في صحيفة غربية يتهجم على الإسلام فهذا ليس فناً، ولا أدباً، ولا صحافة، ولا حرية تعبير. بل إن كل هؤلاء ليسوا فنانين، بالمعنى الراقي الإنساني للكلمة. فهذا فن هابط ساقط. جمعة الزهراني - جدة