بدا لبعض الوقت أن باراك أوباما سيتمكن من الفوز بترشيح "الحزب الديمقراطي" لانتخابات الرئاسة، وأن منافسته هيلاري كلينتون متأخرة في هذا السباق التمهيدي، لكن النتائج التي حصدتها كلينتون في الأيام الأخيرة، لاسيما في ولايتي أوهايو وتكساس، قلبت التوقعات السابقة. ويبدو أن الابتزاز الذي بدأ يتعرض له أوباما من طرف اللوبي اليهودي، خاصة محاولات الغمز في "جذوره الإسلامية" وانتمائه الأفريقي، يمثل سبباً كافياً للقول إن فرصته في الفوز ضاعت نهائياً ودون عودة! حامد أبوبكر- السودان