بدا موقف الغرب من انتخابات الرئاسة الأخيرة في روسيا، موقفاً إشكالياً وغير منسجم، إذ شكك البعض في نزاهة الانتخابات الروسية، بينما تمنى البعض الآخر فتح صفحة جديدة في العلاقة مع موسكو، دون أن يرحب أحد بالرئيس الجديد... وهو تفاوت يعكس مدى حيرة العواصم الغربية إزاء الرئيس ديمتري ميدفيديف، وحجم شكوكها في قدرته على انتهاج سياسة خارجية بعيداً عن تأثير بوتين الذي اتسعت شقة خلافه مع الغرب، لاسيما في العامين الأخيرين من رئاسته. لكن سيتحتم على موسكو وعواصم حلف "الناتو" معاً، أن تجد صيغة ملائمة لإدارة خلافاتها في الحقبة الحالية من مرحلة ما بعد الحرب الباردة. جمال حميد- أبوظبي