لاشك أن ما أثاره الدكتور عبدالوهاب المسيري في مقاله: "المجتمع الإسرائيلي وتداعيات العسكرة"، يتعلق بجوهر وطبيعة الكيان الإسرائيلي المحتل، وذلك لأنه قائم على العنف والعدوان نشأةً ومصيراً، مع ما اقتضاه ذلك من سيادة ثقافة العسكرة، والاعتماد الأهوج على منطق القوة. والغريب، مع هذا، أن هناك من المغرر بهم في الإعلام الغربي من يصفون ذلك الكيان الغاصب بأنه "واحة الديمقراطية" في الشرق الأوسط. ناجي أبوكيل - أبوظبي