عمود الدكتور أحمد البغدادي المنشور يوم الثلاثاء الماضي يحمل في طياته مشهدين متضادين، أولهما: محاولة النرويج الحفاظ على أنواع كثيرة من النباتات عبر تخزين بذورها في قبو تحت الأرض بعمق 125 متراً وستكون هذه البذور قادرة على البقاء لمدة 200عام. ثانيهما صناعة الموت في العالم العربي، الناتجة أصلاً عن الفكر المتطرف. المشهد الأول مفعم بالأمل والتفاؤل بينما الثاني يعمه اليأس والفشل، حب الحياة ليس حكراً على الغرب، بل إن ديننا الحنيف يحضنا على الاستمتاع بالحياة والتخطيط للمستقبل والعمل كأننا نعيش أبداً، كي نضمن حق الأجيال المقبلة في العيش بسلام. عيسى إبراهيم- العين