ما يجري في غزة في ظل صمت دولي غير مسبوق، يجعلنا أمام معضلة حقيقية، فمن يغيث هؤلاء المنكوبين الذين اكتووا بنار الاحتلال تارة وبنار الشقاق الفلسطيني- الفلسطيني تارة أخرى. أتمنى أن ينتفض مجلس الأمن ذات مرة ويأمر تل أبيب بوقف عدوانها، وإلا ستفقد الأمم المتحدة حيادها وموضوعيتها. نبيل سامي- القاهرة