يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان "دعاة ودولارات"، قرأت مقال الأستاذ خليل علي حيدر. ومن وجهة نظري أن كون بعض الدعاة صاروا من أصحاب الملايين ، فهذا ليس مدعاة للشماتة اللهم إلا إذا كان الأمر فيه شبه حسد. وأما كون الإنتاج الإسلامي يمتاز بالسطحية، فهذا أمر يجانبه الصواب. ويكفي أن أقول إن حركة التجديد التي عمت حياة المسلمين في كثير من جوانبها الاجتماعية والاقتصادية والعلمية جاءت نتيجة جهود أعلام الصحوة الإسلامية، ولم تقتصر على الأوطان العربية، وإنما شملت جميع أنحاء العالم، وهي واضحة للعيان. عبدالله المعري- الرياض