أمام تقدم المتنافس "الديمقراطي" باراك أوباما، يبدو أن أحلام هيلاري كلينتون بالوصول الى البيت الأبيض، أصبحت في خطر شديد. ومن المؤكد أن هيلاري شعرت بذلك الخطر، وهذا ما دفعها الى استخدام "الطلقة الأخيرة" في جعبتها، أي صورة منافسها وهو بالزي المحلي الكيني، كمحاولة لركوب موجة "إسلامو فوبيا" السائدة في أميركا. لكن يبدو أنه، لا أوباما ولا كلينتون، سيصل أي منهما الى سدة الرئاسة الأميركية في الجولة الحالية على الأقل، فالصورة الثقافية للمرأة، وللرجل الملون أيضاً، لازالت تهيمن على تقديرات الأميركيين وعلى مواقفهم الانتخابية كذلك... وهذا ما يبدد أحلام هيلاري، ويسعد قلوب "الجمهوريين" بكل تأكيد! ناصر حمد- الشارقة