يوم السبت الماضي،وتحت عنوان "فلسطين...أسوار مآلها الانهيار"، قرأت مقال الدكتور عبدالوهاب المسيري، وفيه استنتج أنه "منذ خروج الجيش الإسرائيلي من غزة، كان انهيار سور رفح حدثاً متوقعاً مسبقاً، فالأسوار مهما كانت عالية، فإنها ستنهار"... منطق الكاتب سليم جداً، لكن في حالة ما إذا كانت الحدود أداة لمحاصرة الأبرياء ووسيلة للعقاب الجماعي. أما إذا كانت الحدود جزءا من خطوات هدفها بسط الأمن وضمان الاستقرار على الحدود ودرء المخاطر، فإن المسألة تختلف. فلسطينيو غزة قصدوا الحدود المصرية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم، لكن هذا لا يعني ترك الأمور للانفلات الأمني والفوضي، لأن الأخيرة قنبلة موقوتة تحمل في طياتها الإرهاب والفتن. ياسر شفيق- القاهرة