مضى عام على الاجتياح العسكري الإثيوبي للصومال ودخول الحكومة الانتقالية إلى مقديشو، لكن الصومال انتقل في ظل السلطة الجديدة مدعومة بالقوات الإثيوبية، من حال سيئ إلى حال أسوأ. ويكفي أن نطالع الأرقام التي نشرتها المنظمات الدولية خلال هذه الفترة حول المهجرين والنازحين والقتلى والتردي الذي وصلته الخدمات الصحية والحالة الأمنية والوضع الغذائي في البلاد... لندرك أن الصومال في محنة كبيرة وكرب عظيم! عبدالله كريم - دبي