يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان " قرن على أعرق الجامعات العربية"، قرأت مقال الدكتور إبراهيم البحراوي، وذكرني هذا المقال بحقيقة مهمة، هي أن العرب بدأوا في التعليم الجامعي منذ وقت مبكر، وخاصة في مصر، لكن مع مرور الوقت لم ينل التعليم الجامعي الاهتمام ذاته الذي كان يحظى به في مطلع القرن العشرين، وهذه مفارقة، خاصة وأن التعليم يعد الآن معركة العرب الأولى في قرنهم الحالي، لأن الطفرة التقنية الراهنة تتطلب نظما تعليمة قوية يستطيع خريجوها التعامل مع تطورات العصر على كافة الصعد. مئوية جامعة القاهرة يحب أن تكون حافزاً لدراسة أوجه القصور في التعليم العالي ليس في مصر وحدها بل في كافة أرجاء الوطن العربي. سمير محسن- القاهرة