بعد قراءتي للوحة القاتمة التي رسمها مقال الدكتور رضوان السيد: "لبنان: المستجير من الرمضاء بالنار"، استدعيتُ ذهنياً ذلك الدعاء المأثور: "يا أزمة اشتدي تنفرجي"، فما يجري في لبنان من تجاذبات وتعقيدات سياسية لا معنى لها لم يعد ينفع معه سوى الدعاء الصالح، علَّه يصادف استجابة وقبولاً من السماء. وأما التعويل على السياسيين، وعلى أن الحكمة ستتغلب في النهاية على مواقفهم، فقد أصبح نوعاً من التفكير بالتمني. وما يخشاه الكثيرون الآن هو أن يكون الاستحقاق الرئاسي وما عرفه من تعقيدات عجيبة بوابة تردٍّ لا أحد يعرف إلى أين سيقود البلاد والعباد. فالله المستعان. وائل عقيل – بيروت