بغض النظر عن مضامين معاهدة لشبونة التي وقعها قادة الاتحاد الأوروبي قبل أيام قليلة، فإن هذه المعاهدة تؤكد قدرة أوروبا الموحدة على مراجعة مواقفها وتصحيح ما قد يرد من أخطاء في مسيرتها التكاملية. تجربة الاستفتاء على الدستور في كل من هولندا وفرنسا، تشير إلى أن ثمة فجو ة بين الرسمي والشعبي في القارة العجوز، وهو ما يضع ساسة الاتحاد أمام استحقاقات مهمة لتضييق الفجوة والمضي قدماً على طريق الوحدة الشاملة. سامر الجيلاني- المغرب