أعتقد أن حصيلة الاجتماع الدولي حول المناخ في بالي كانت حصيلة هزيلة جداً. فلم نسمع أن الدول العظمى اتفقت على سقف زمني تلتزم به جميعاً، لتقليل انبعاثات غازات الدفيئة. وكل ما تم تحقيقه هو المراهنة على تحسين في نسبة تلك الانبعاثات بعد سنوات بعيدة. ولو كانت العواصم العالمية الكبرى تعاملت بقدر أعلى من الشعور بالمسؤولية الأخلاقية تجاه قضية تمس مستقبل الجنس البشري كله لكانت النتائج مختلفة، ولكان المؤتمر أدى إلى نتائج أقوى وأفضل. لؤي أشرف- أبوظبي