تأجلت انتخابات الرئاسة في لبنان ثماني مرات على الأقل، وذلك بسبب المكايدات السياسية التي عطلت وتعطل الآلية الدستورية، إضافة إلى التدخلات الخارجية التي تأخذ أشكالاً تتراوح بين "التوسط" والتمويل والتحريض واستهداف طرفٍ للإيقاع بينه وبين طرف آخر! لكن آن للساسة اللبنانيين أن يخرجوا من شرنقة المناورات وسيناريو المكائد المتكررة، فالبلاد كلها على حافة المجهول، وهاهي مسألة انتخاب الرئيس تطرح نفسها كأول اختبار جدي لصلابة الوفاق الوطني كما أرساه اتفاق الطائف... فهل يدفع ساسة لبنان ببلدهم إلى ما وراء الحافة؟! زاهي نوفل- باريس