أتفق مع ما جاء في مقال الدكتور سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز: "تساؤلات مشروعة"، وخاصة في إشاراته العديدة إلى أن هنالك الكثير من الأحلام التي ما تزال على رف التأجيل بالنسبة لما يعلقه المواطن الخليجي على مجلس التعاون من آمال وأمنيات وتطلعات مشروعة. ومع أن التدرج، والتريث وعدم حرق المراحل، غالباً ما يكون مفيداً في العمل الإقليمي الجماعي، فإن البطء الشديد الذي يسم أداء المجلس أحياناً قد تكون له تداعيات خطيرة، يستحسن أن نعمل على جعل البيت الخليجي في منأى عنها. جمعة الزهراني – جدة