تحاول المعارضة الباكستانية تجميع صفوفها وإحداث ضغط من خلال الشارع وبعض المؤسسات المدنية، ضد نظام الرئيس برويز مشرف. ورغم النفوذ الذي تحظى به هذه المعارضة داخل باكستان، إلا إنها في نهاية الأمر لا تشكل تهديداً للسلطة القائمة، وذلك بسبب خلافاتها الداخلية وصراعات الأمزجة والمصالح بين قادتها. كما أن الوقت لا يمر لصالحها، فكلما أخفقت في انتزاع تنازلات ملموسة وفي أقرب الآجال من الرئيس مشرف، فستفقد تدريجياً شعبيتها، وستلجأ الغالبية في الشارع الباكستاني إلى الانكفاء على ذاتها، بعد أن فقدت الثقة في السياسة والساسة! سعد الطيب- مصر