أعجبني مقال عبدالله بن بجاد العتيبي "شحادة جوهر وصناعة الموت"، والذي عرض فيه نموجاً لتصريحات قائد سابق في "القاعدة"، اعترف خلاله ببعض الأعمال التي كان يمارسها ذلك التنظيم في العراق، بما يعكس نظرته الاستخفافية إلى الحياة وكيف ينزع أي قدسية عن أرواح البشر، ويعتنق أيديولوجيا دموية ليس فيها ذرة من رحمة أو عاطفة أو شفقة! تلك حقيقة لم تفاجئني شخصياً، لكن إبرازها وإظهارها بهذا الدليل القوي، وهو "شاهد من أهلها"، هو أمر في غاية الأهمية ويجب تأكيده في وجوه الذين لازالوا يكابرون ويحاولون ستر عورة الإرهاب واختلاق المبررات لتبرئته! نائل جبور- العراق