كشف الكاتب جيفري كمب في مقاله: "خطوات ما بعد أنابوليس"، السقف المتواضع للآمال المعلقة على مرحلة ما بعد ذلك المؤتمر، وخاصة أن بعض الأطراف المعنية فيه بشكل مباشر في غاية الضعف السياسي على المستوى الداخلي، حيث يواجه الزعماء الفلسطينيون والإسرائيليون مشاكل ربما يحتاج القفز عليها إلى ما يشبه المعجزة. وفي السياسة خاصة نادراً ما تقع المعجزات. والرئيس بوش الموشك على الدخول في آخر سنوات ولايتيه الرئاسيتين لا يستطيع ممارسة ضغط لا على هذا الطرف ولا ذاك، أحرى أن يجترح المعجزات. وخريطة الطريق التي كانت تتمتع بنوع من الشرعية الدولية تحلَّل الجميع الآن من التزاماتها، وأصبح الشعار: "لا خريطة... ولا طريق". أمجد عبد الحميد – أبوظبي