بعد قراءتي لمقال الدكتور أحمد البغدادي: "شعوب لا تزال تحت الوصاية"، تذكرتُ بيت الشعر القديم: "لقد أسمعت لو ناديت حياً... ولكنْ لا حياة لمن تنادي". فشعوبنا العربية تحتاج إلى أجيال وأجيال لكي تخرج من واقع التخلف واللاعقلانية وسيادة التفكير الخرافي. ولذا فإن مهمة المفكرين المستنيرين كالدكتور البغدادي هي إسماع العرب ما يُبكي، بدل إدمان الاستماع إلى ما يُضحك، كما تفعل بهم بعض الفضائيات العربية الهابطة، على مدار الساعة. نادر المؤيد – أبوظبي